‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم نفس التدوين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم نفس التدوين. إظهار كافة الرسائل

هذا ما تعلّمنا من التدوين

دائرة التدوين هي في الواقع دائرة يُختصر فيها الزمن و تُذلّل فيها المسافات و يُقرّب فيها البعيد فتمكّننا كمدونين من التعارف عن قرب و التعلّم من بعضنا و تقاسم الكثير من الأشياء .
تعلّمنا من التدوين كيف نسخّر أقلامنا لنعبّر عن ذواتنا و أفكارنا و معتقداتنا و حتى أحاسيسنا .
تعلّمنا أن نصنع صداقات و تعلّمنا أن أن نكون أكثر وعيا و نضجا معهم و أن نمنحهم ثقتنا و نستبشر منهم بالخير لكن مع وجود سقف لهذه الثقة و أن يكون هامش الحذر حاضرا ...


تعلّمنا أن لنا أخوة و أخوات برغم فواصل الزمان و المكان إلاّ أنّنا لا نستطيع الإستغناء عنهم بل نشعر كلّ يوم بقربنا منهم و بضرورة تواصلنا معهم لشهامتهم و طيبة قلوبهم و وُسع صدورهم و بهاء معاشرتهم ...
كما تعلّمنا أن القلم الذي نمسك و به نترجم أفكارنا و أحاسيسنا هو يرسم صورنا في عيون الآخرين و يحدّد بنسبِ متفاوتة شخصياتنا و مستوياتنا و طرق تفكيرنا ،،،
قد يزوّق القلم البعض من ملامحنا لكن حتى نكون صادقين لابد أن نبذل الجهد و نسعى لأن نجعل هذه الملامح مطابقة لصورنا الحقيقيّة و أن نعطي رسوما واضحة على طباعنا مهما كانت المهمّ أن تمتاز بالصدقيّة و خالية من النّفاق و التلاعب و بعيدة عن الزيف و الكذب .
تعلّمنا أن إحترامنا لذواتنا هو مجلَبة احترام الآخرين لنا ، فمن يسيء لمن حوله إنّما يسيء لنفسه و لقلمه و لأصله و لإسمه .
علّمنا التدوين أن نناقش بأريحيّة من يستحقّ المناقشة و نعاتب بلطف من يستحقّ المعاتبة و نقدّم العون لمن يطلبه و ننقد بأسلوب علمي ّ من يبحث على الإرتقاء و يطلب النّقد البنّاء لتطوير ذاته و نقبل النّصح ممّن هو له أهل و نستشير من هو أهل للمشورة و الحكمة ..
تعلّمنا من التدوين أن كلمة الشكر و الإستحسان لها عميق الصدى في نفس من نتعامل معه و هي أول لبِنة في نحت جسور الثقة و المحبّة و بناء العلاقات الأخويّة الصافية و الصّادقة .
و تعلّمنا أيضا أن اختلاف الرأي لا يُفسد للودّ قضيّة و أنّه لا أحد يملك الحقيقة كاملة و لا أحد حاز على التميّز و لكن تفاوتنا في هذا التميّز هو مدى حرصنا في السعي إليه .

كتب هذه التدوينه : منجي : صاحب مدونة الزّمن الجميل
الثلاثاء, سبتمبر 24, 2013

كيف تكتب تدوينه يتذكرها الناس

كنت قد قررت فى الفتره الماضيه والتى توقفت فيها عن التدوين قد قررت أن أقوم بعمل استطلاع بسيط بين أصدقائى وبعضا من قراء المدونه, ويدور هذا الغستطلاع حول سؤالا واحدا :

ما هى الموضوعات التى تتذكرها وأثرت فيك من ضمن تدويناتى منذ نشأة مدونة نصائح للمدونين ؟!!

ومن كل الإجابات التى تلقيتها على السؤال إستطعت إستشفاف العديد من الحقائق والنتائج الهامه.
ما هى التدوينات التى تغيب بسرعه عن ذاكرة زوارك :
للأسف والحقيقه المزعجه ما سأقوله الآن .. الزوار والقراء غالبا لا يتذكرون التدوينات والمقالات المعلوماتيه أو التى تحتوى بالأساس على كم كبير من المعلومات .. نعم فبعد سؤالى عن الموضوعات التى يتذكرها القارىء لم يجيبنى أى قارىء أنه يتذكر موضوعا واحده بقدم كمية معلومات كبيره .. بل الكل قدم لى تدوينات كنت قد كتبتها ولا تحتوى بالأساس على كم كبير من المعلومات ولكن كان لها شكلا آخر وطابعا آخر غير الشكل المباشر لتقديم المعلومه.

ما الذى يتذكره زوارك :
طبيعة الموضوعات والتدوينات التى تلقيتها فى إجابات الزوار عن ما يتذكرونه كانت موضوعاتها غالبا تدور حول :
  • القصص والحكايات.
  • التدوينات التى إستخدمت فيها إسلوبا مضحكا فى الكتابه.
  • التدوينات المليئه بالمشاعر والإنفعالات والجمل المعبره عن الشعور.
  • التدوينات الملهمه والتى تلهم وتفتح طرق التفكير لدى القراء.
  • التدوينات التى تحتوى على آراء أشخاصا وكلمات مقتبسه لهم.
  • التدوينات التى تتحدث عن الفشل والمشاكل التى تواجه الأشخاص والعقبات وحلولها.
ومع الأسف فالتدوينات التى تقدم معلومات برغم أهميتها وأهمية تقديم المعلومات للقراء إلا أنها هى أكثر التدوينات التى ينساها القراء.

وتستطيع أنت ايضا أن تسأل نفسك عن التدوينات التى تتذكرها حتى الآن وكنت قد قرأتها لمدونين آخرين . . . .

قم بعمل إستطلاعك الخاص برأى زوارك وأصدقائك عن موضوعات مدونتك وحدد أى الطرق فى الكتابه التى يجب عليك إتباعها كى تكسب تدوينات تبقى لفتره طويله فى ذاكرة زوارك وقرائك.

وأود طرح الإستطلاع عليكم جميعا ... من فضلك .. قم بكتابة الموضوع أو التدوينه التى تتذكرها من تدويناتى فى مدونتكم نصائح للمدونين ... بإنتظار ردودكم وتعليقاتكم .....
الاثنين, نوفمبر 07, 2011

كن مستعدا للسعى من اجل النجاح - المفتاح الثالث للنجاح

فى أفريقيا يستيقظ الغزلان ويقومون بالجرى فى الصباح ... وذلك استعدادا منهم وتدريبا على الجرى والهروب فى حالة هجوم الأسود عليهم .. فهم دائما يستعدون للكفاح من أجل نجاحهم وهو البقاء حيا.

فى أفريقيا أيضا يستيقظ الأسد ويقوم بالجرى مثل الغزلان وهو بذلك يتدرب كى يقوم بالمطارده التى سيحصل منها على وجبته, وهو بذلك يقوم بالكفاح من أجل البقاء حيا والنجاح فى ذلك.

هذه الحياه هى مثل حياتنا تماما, هل تود أن تحصل على وجبتك ؟؟ أم تفضل البقاء ساكنا حتى تموت جوعا ؟؟؟ بالطبع كلنا نود الحفاظ على حياتنا والبقاء أحياء .. ولكن بالنسبه للحيوانات فنجاحهم يتحقق بحفاظهم على حياتهم, أما أنت فنجاحك أكبر وأسمى من ذلك بكثير .. فلكل منا أهدافه وطموحاته التى يسمو إلى تحقيقها والوصول إليها .. ولو لم يستعد كل منا للسعى وراء ما يبغاه لن نحصل على النجاح.

هل أنت فى سن الخامسه والعشرون ,,, فى الثلاثون ,,,, فى الخمسون ,,, فى السبعون !!! إنه الوقت وقد حان لكى تأخذ قرارك ببدأ عملية الإستعداد للسعى وراء النجاح أينما كان, إنك لن تستطيع الرجوع بعمرك لمرحله سابقه لكنك على أتم استعداد ومقدره كى تبدأ من الآن مهما كان سنك ومهما كانت العقبات التى تضع نفسك فيها.
هل يتمثل نجاحك فى الوصول بمدونتك إلى أن تصبح المدونه الأولى على مستوى العالم العربى بل والعالم أيضا ؟؟ تستطيع بدأ مرحلة الإستعدادات منذ الآن .. قم بالبحث عن محتوى جديد لمدونتك وأفكارا .. قم بترتيب أفكارك .. قم بتنظيم مدونتك .. قم بالسعى وراء جلب الزوار لها .. والكثير من الخطوات التى عليك اتخاذها كى تحصن نفسك ومدونتك وتكن على استعداد لدخول مضمار المنافسه بين المدونات بمدونه قويه ومدون يمتلىء بالأفكار والتدوينات والإبداعات والحلول .. إستعد دائما ولا تتوان عن أداء وتنفيذ الخطوات التى تضعها لنفسك فى هذه المرحله, فالتقاعس هو السلبيه والآفه الكبيره التى تؤدى إلى فشل الكثير من الأشخاص بعد بدأهم وقطعهم أشواطا كثيره فى مباراة النجاح.

كم سيستغرق الأمر منك كى تتم مرحلة الإستعداد لدخول منافسات النجاح ؟؟ سنه ؟؟ سنتين ؟؟ خمسه , عشره ؟؟؟؟ دعنا نفكر قليلا سويا .... لو أنك الآن فى سن الأربعين من عمرك وفترة الاستعداد ستستغرق منك خمس سنوات على سبيل المثال, بعد خمس سنوات سيصبح عمره خمسة وأربعون عاما سواء قمت بالإستعداد أم لا, نعم هذا صحيح .. فهل تريد وصول سن الخامسه والأربعون وانت على أتم الاستعداد لخوض المنافسات أم تريد وصول هذا السن وأنت كما أنت لم تتقدم خطوه واحده ؟؟؟ أعتقد أن العقل يرجح أن تقوم ببدأ مرحلة الإستعداد والعمل بها بجد حتى نجنى ذلك بسهوله فى المرحله اللاحقه.

أعتقد أن كلنا شاهد فيلم الرسوم المتحركه الذى كان يحكى عن النمل ال1ى يعمل بجد و الصرصار على ما أتذكر الذى كان يسخر منهم وهم يعملون ويقول لهم إنه وقت الربيه أفضل وقت للإستمتاع وأنتم تعملون .. فى نهاية الفيلم ماذا حدث ؟؟ كان النمل قد أتم تخزين طعامه الذى يكفيه طوال فترة الشتاء وبنى بيته وإستعد أتم استعداد لهذا الشتاء القارس, أما الصرصار لم يكن مصيره سوى البرد والثلوج والعراء الذى كان سيلقى حتفه فيه فقام النمل بإدخاله فى بيتهم وقدموا له المساعده فلما استيقظ رأى ما كان غافلا عنه هو وكان يراه النمل بوضوح .. إنه النعيم والإستمتاع الذى كان يعد له النمل.

طبعا كلنا نريد الوصول إلى ما وصل إليه النمل .. إذا علينا بالإستعداد والسعى من اجل تحقيق النجاح لأنه هو السبيل الوحيد لتحقيق رغباتنا فى النجاح والتألق.
الثلاثاء, سبتمبر 06, 2011

تحكم فى عواطفك - المفتاح الثانى للنجاح

هذا هو المفتاح الثانى الذى يجب أن تملكه كى تحصل على النجاح, وللعلم كل المفاتيح الاثنى عشر على نفس الدرجه من الأهميه والترتيب لا يعنى الأولويه, فتفهم كل مفتاح واعطه قدره وتشبع به حتى تحصل وتصل للنجاح الذى ترغبه.

هل العواطف مهمه بالنسبة لنا ؟
طبعا فالعواطف تسيطر تماما على كل افعالنا وتتدخل فيها بشكل أو بآخر, ماذا إذا لو كان مزاجك سيئا وعواطفك ليست على ما يرام ؟؟ هل ستستطيع انجاز عملك على المستوى المطلوب وهل ستستطيع تحقيق النجاح فيه بذلك المزاج السىء وهذه العواطف المضطربه ؟؟

هناك أعمال لا تستطيع انجازها نهائيا إلا عندما يكون مزاجك جيد ومهىء للقيام بهذه الأعمال ومنها أعمال الصفقات مثلا, حيث يجب عليك إظهار الجانب الحسن فيك للآخرين وحسن معاملتك لهم ولباقتك ورزانتك وهذا لا يتوفر فيمن تسيطر عليهم مشاعرهم السيئه وعواطفهم المضطربه. ويجب عليك خلال ادائك لهذه الاعمال ان تسيطر على مشاعرك وعواطفك تماما وتتحكم بهما بكامل قدراتك كى تنجز عملك.
تنبه : أنت فى حاجه إلى الشعور بالسعاده طوال الوقت حتى تتمكن من انجاز عملك بنجاح.

سوف أطرح عليكم مثالا حتى نعرف مدى قوة المشاعر والعواطف السلبيه وتأثيرها وماذا يمكن أن يحدث بسببها :
فلنفرض أن هناك أب استيقظ وهو متعكر المزاج وذهب إلى عمله فى شركة التأمين التى يعمل بها, ثم ولمزاجه المتعكر الذى لم يستطع التخلص منه قام بعمل أخطاء فى عمله, فقام مديره فى العمل بتوبيخه, ولأنه متعكر المزاج قام بعمل شجار مع مديره فقام مديره بفصله عن العمل وطرده من الشركه, خرج الأب من الشركه وهو غاضبا وركب سيارته وذادته الاختناقات المروريه غضبا وفى النهايه قام شخص آخر بصدم سيارته من الخلف مما استشاطه غضبا وخرج من السياره وتشاجر مع صاحب السياره الأخرى الذى ضربه على رأسه ضربة قويه سببت له جرحا مما جعل رأسه تشيط غضبا. رجع الأب إلى المنزل فوجد زوجته فقام بتوبيخها لأى سبب تافه لأنه يريد أن يتشاجر ويخرج ما به من غضب, وبدورها وجدت الزوجه طفلها الذى لا يعرف شيئا يسقط الطعام على الأرض فقامت بضربه فخرج الطفل وهو يبكى فوجد قطه تلعب فى الحديقه فقام بركلها فانقضت عليه القطه وقامت بخدش وجهه بأظافرها ........ والقصه لن تنتهى يا عزيزى. إنها المشاعر السلبيه وقوتها ومدى تأثيرها واتساعه.

إنظر ماذا كان سيحدث لو استطاع الأب التخلص من هذه المشاعر السيئه فور قيامه من النوم ؟؟ كانت ستتغير الأمور وكان سيؤدى عمله بنجاح وبدلا من الطرد كان سيكافأ وكان سيعود للمنزل يحمل هديه لزوجته التى لن تضرب الطفل مهما فعل لأنها سعيده.

المشاعر السلبيه لها قوه والمشاعر الايجابيه لها قوه .. لم لا نختار المشاعر الايجابيه ونضعها مكان المشاعر والعواطف السلبيه حتى نصل للنجاح بأسهل الطرق وبأبسط المجهودات.

سيقول البعض بأنه عصبى ولا يستطيع التحكم فى غضبه .. ولكن هذا غير صحيح, كل منا يستطيع السيطره على عواطفه فنحن من نختار فى أى الحالات نكون, ونهىء أنفسنا ونضع مشاعرنا فى حالات وظروف تصل بنا للمشاعر السيئه .. هيا ضع نفسك فى ظروف ايجابيه وسعيده وهىء مشاعرك وعواطفك للسعاده والحماس والعمل بجد والاستمتاع بالعمل .. حتى تصل للنجاح المنشود.
الأربعاء, أغسطس 31, 2011

لا تستسلم أبدا - المفتاح الأول للنجاح

هذا هو المفتاح الأول من المفاتيح الإثنى عشر للنجاح, وهذا المفتاح حاسم جدا بالنسبة لك إذا كنت تريد أن تنجح, لا يهم هنا التمييز بين النجاح فى الحياه المهنيه أو فى الحياه الشخصيه, المهم هو أن هذا النجاح لا يأتى تلقائيا, ويجب ألا تيأس أبدا إذا كنت ترغب فى النجاح, يجب عليك العمل بجد واختيار العمل الشاق والإصرار وعدم الإستسلام للعقبات والصعاب والتعب, وحينها ستمتلك الثروه وتحقق النجاح الذى تنشده وتصبح شخصا آخر مختلف تماما عن ذلك الشخص الكسول الفقير الفاشل الذى كان بالماضى وانتهى.
وإسمحوا لى أن اضرب لكم مثالا على الإصرار وعدم الإستسلام,
امامك جدار وتمسك انت بمطرقه, ماذا سيحدث لو طرقت طرقة واحده على الجدار ؟؟ بالطبع لن تحصل سوى على صوت عالى فقط ولن يتأثر الجدار بهذه الضربه, أما لو واصلت الطرق على الجدار ستحصل على حفره صغيره ولو استمريت بالطرق ستكبر الحفره حتى يتهدم كامل الجدار وبالمواصله تستطيع حتى هدم المنزل بأكمله, وكل هذا بدأ بطرقه واحده وكم كبير من الإصرار.
وهناك الكثير من الأمور التى قد تراها مستحيلة الحدوث, ولكنك لو أصريت على بلوغها سوف تحدث بفضل إصرارك. وستجد فى النهايه أنك بلغت المستحيل أو ما كنت تظنه مستحيلا .. كل ذلك بفضل الإصرار.

لو كنت تمتلك اصدقاء أغنياء وناجحين, إسألهم وستعرف أن هذا النجاح والثراء لم يحل بهم إلا من خلال العمل الجاد والشاق لسنوات عديده وليس فى وقت قصير .. وأن الموضوع تطلب منهم الصبر والإصرار على ما يفعلونه, أما بالنسبة لك فلو كنت كسولا جدا دائما والكسل صفه فيك لا تستطيع تغييرها فلن تحصل لا على النجاح ولا على الثروه, أما الكسل ليوم واحد فقط لا بأس به فكلنا نكسل لقليل من الوقت. ولو واصلت الكسل البسيط من يوم إلى يومان إلى اسبوع إلى شهر إلى عام .. فهذه هى الكارثه .. فالفاشلين والعاطلين هم من استمر معهم كسلهم من يوم لعدة اعوام حتى اصبحوا كذلك.

كل الناجحين واجهوا فى طريقهم للنجاح فترات متباينه من التصاعد والهبوط والإيجابيات والسلبيات والتسهيلات والعقبات, ولكنهم أصروا ولم يستسلموا للظروف والقهريات والعقبات وتخطوها ولهذا أصبحوا ناجحين وأثرياء. تخيل نفسك تتسلق جبلا شاهقا وتسلقت منه جزء بسيط ثم أحسسن بالتعب ... هل ستترك يدك لتسقط من على الجبل أم أنك ستواصل التسلق رغما عنك وعن العقبات التى تواجهك. أذن هيا لتتسلق جبل النجاح ولا تستسلم أبدا للمؤثرات.

تخيل أن أمامك حجرا يحتاج منك ل 99 ضربه كى ينكسر وقمت انت بضربه حتى خمسين ضربه, هل سينكسر ؟؟ طبعا لا ولو قمت بالتخلى عن الطرق بعد الضربة الخمسين فهذا يعنى انك أهدرت طاقتك ومجهودك الذى فعلته دون أىة نتائج ودون جدوى. ولا تعتقد ان الضربه 99 هى التى تكسر الحجر وحدها وإنما استمرار الطرق من الطرقه 1 حتى ال 99 يتحدون عا لكسر الحجر.

إذا قارن بين الإصرار على الموضوع حتى الوصول لما تريد, وبين التخلى عن هدفك فى منتصف الطريق, فى الثانيه ستخسر مجهودك وطاقتك وتعبك ووقتك وهدفك, أما فى الأولى فانت الرابح فى كل شىء, ستحقق هدفك وتتحول طاقتك التى استخدمتها فى الوصول اليه إلى طاقه دافعه لك لتحقيق المزيد من النجاح والوصول لأهداف اخرى تريدها بعد تحقيقك لهذا الهدف.

الفاشل لن ينجح أبدا والناجح لن يفشل أبدا, لنلقى نظره على توماس أديسون وكم مره فشل .. بعض الناس يرددون أنه فشل حوالى 10,000 مره قبل أن يصل لإختراع المصباح الكهربى .. لو كان استسلم أديسون لم نكن لنذكر إسمه اليوم, وقد قضى كل مرات الفشل هذه لمعرفة فقط كيف ينبعث الضوء, ولو لم يفشل كل هذه المرات لما توصل إلى نجاحه الكبير, نفس الحال بالنسبه لك, يجب عليك معرفة أسباب فشلك ومعالجتها كى تصل إلى النجاح, وفى هذا إصرار كبير منك على الوصول بنفسك إلى اعلى الدرجات والمراتب.

لا تقلق من الفشل لأنه عند نجاحك لن يتذكر لك الناس أى فشل, بل سيعتبره الناس قوة منك عبور هذا الفشل والوصول من خلاله إلى النجاح كما نقول نحن الآن عن توماس أديسون. وأى شخص يسمع إسم توماس أديسون يربطه فورا بالشخص الناجح مخترع المصباح الكهربى .. ولا يذكر فشله إلا للتعليه من قدره وقوة اصراره وعزيمته.


كل الإشخاص الناجحين الذين نعرفهم اليوم ورائهم الكثير والكصير من قصص الفشل ولكنهم عبروا من خلالها إلى النجاح وإلى تحقيق هدفهم المنشود بإستخدام هذا المفتاح السحرى للنجاح .. وهو  ألا نستسلم أبدا.
الثلاثاء, أغسطس 23, 2011

سلسلة 12 مفتاح للنجاح - مقدمه - إستعد للبدأ

طبعا ستتعجبون .. هل مدونة نصائح للمدونين تتحدث فى موضوعات اسرار النجاح والتنميه البشريه وغيرها من المجالات المشابهه ؟؟!

فى حقيقة الأمر نحن هنا لا نتخصص فى التنميه البشريه ولا نتخصص فى مبادىء النجاح والتنميه المهاريه .. ولكننا نود أن نرقى بالمدون إلى افضل حال .. وأنا الاحظ فى الفتره الأخيره كسل المدونين العرب وتهاونهم فى الرقى بمدوناتهم .. وكان من الواجب والضرورى على أن أقدم سلسله من التدوينات أقوم بدفع حماس المدون بها للأمام, كما رأيت أنه المحتم على أن أقوم بعرض وتناول النجاح والطريق إلى تحقيقه.

وعليكم من الآن تحضير مخيلاتكم وأذهانكم وأجسادكم وطاقاتكم لبدأ طريق النجاح .. نعم فالنجاح ليس ببعيد عن أيدينا .. هو قريب جدا من الشخص الذى يسعى إليه .. قليلا من السعى وتحصل على النجاح.

فقط عليك أن تستعد وتغلق عينيك وتصر على بدأ هذه السلسله من التدوينات ومتابعتها بإيجابيه وتطبيق ما سنعرضه بها بكل جديه ودقه كى نحصل على النتيجه التى يسعى إليها كثير من المدونين, بل يسعى إليها كل البشر .. ومن منا لا يريد النجاح ؟!!
لقد قمت بتقسيم السلسله إلى 12 تدوينه تحتوى على 12 مفتاحا للنجاح أقدمها إليكم بكل سهوله ويسر كما عليكم أن تستقبلوها بكل سهوله ويسر كى تنتفعون بها وهى :
  1. لا تستسلم أبدا.
  2. تحكم فى عواطفك.
  3. كن مستعدا للسعى من اجل النجاح.
  4. كن مسؤلا.
  5. كن دائما ذو رغبه مشتعله.
  6. يجب أن تضع خطه.
  7. ركز دائما فى عملك.
  8. يجب ان يكون لديك هدفا واضحا.
  9. أنا موهوب.
  10. عليك أن تدفع مقابل النجاح.
  11. كن على إستعداد للتعلم.
  12. النجاح لا يتطلب أسرارا.
نفصل عليكم هذه النقاط أو المفاتيح الإثنى عشر فى إثنى عشر تدوينه متتاليه .. أتمنى لكم التوفيق والنجاح والإستفاده القصوى من هذه السلسله .. سلسلة 12 مفتاح للنجاح.
السبت, أغسطس 20, 2011

حتى ينتهى حوارنا سويا

فى محاضره عن القيم, وكيفية التحكم فيها, دار هذا الحوار :


السيده : لا يستطيع أحد فى هذه الدنيا أن يغير لى قيمى.
المحاضر : طبعا .. ولكن قولى لى .. ما هو أهم ما فى حياتك ؟
السيده : أولادى .. ولا يستطيع أحد أن يغيرهم.
المحاضر : إذا لو تمتلكين صحه جيده لاستطعتى مساعدة أولادك بشكل أكبر.
السيده : طبعا.
المحاضر : ولو لم تكن صحتك على ما يرام لا قدر الله, هل تستطيعين تربيتهم بشكل سليم ؟
السيده : سيصبح هذا الأمر صعبا.
المحاضر : إذا ما هو الأهم فى حياتك الآن ؟
السيده : الصحه.
المحاضر : ومن أعطاكى الصحه ؟
السيده : الله سبحانه وتعالى.
المحاضر : إذا ما هو الأهم فى حياتك الآن ؟
السيده : الله سبحانه وتعالى.
المحاضر : ثم ؟
السيده : الصحه .
المحاضر : ثم ؟
السيده : أولادى.
المحاضر : هل من الممكن لا قدر الله أن يموت زوجك أو يتركك لأى سبب من الأسباب ؟
السيده: ( فى قليل من الإرتباك والفزع ) ممكن .
المحاضر : إذا معنى ذلك أنه لابد لك من الإهتمام بذاتك وتطويرها وتنمية مهاراتك, كى تستطيعين تربية أولادك التربيه الصحيحه فى غياب الأب.
السيده : فعلا.
المحاضر : والآن, ما هو الأهم فى حياتك ؟
السيده : الله سبحانه وتعالى.
المحاضر : ثم ؟
السيده : صحتى.
المحاضر : ثم ؟
السيده : أنا .
المحاضر : ثم ؟
السيده : أولادى .
المحاضر : أتعلمين ؟! حتى ينتهى حوارنا سويا سيصبح أولادك فى المركز 35 , وذلك ليس لأنهم غير مهمين .. ولكن لأننا يجب أن نعرف قيمنا أولا وترتيبها الصحيح , حتى نصبح اكفاء لتربية أولادنا.
قص علينا الدكتور/ إبراهيم الفقى هذا الحوار الذى دار بينه وبين سيده ممن يتلقون محاضراته. قد يكون الحوار طويلا أعلم ذلك, ولكنه على درجه عاليه من الأهميه والخطوره.

كل فرد منا يعتقد أن لديه شىء أو قيمه فى حياته هى الأهم والأخطر, بينما مع قليل من المراجعه والتدقيق ولفت الإنتباه لبعض النقاط البسيطه, يكتشف أن هناك الكثير من القيم الأخرى هى الأولى بالإهتمام وتحتل مراكز متقدمه عن هذا الشىء.

هل سألت نفسك ما هو أهم شىء فى حياتك ؟ .. قد يجيبنى البعض بأن دراسته هى أهم شىء فى حياته, ويجيب البعض .. شريك الحياه, والبعض الآخر .. الأولاد, والبعض سيجيب .. المال.
ولكن بكوننا قمنا بطرح هذا الموضوع هنا .. فى مدونة نصائح للمدونين .. فانا متأكد أن إجابة الكثيرين عن هذا السؤال هو .. التدوين أو المدونه. بالفعل فالكثير منا وأنا أولكم أضع مدونتى فى أوائل إهتماماتى وأعتبرها من الأولويات عندى.

إذا فلنطبق ما دار فى الحوار بين د/ إبراهيم الفقى والسيده على أنفسنا.
إذا كانت المدونه هى أهم ما عندنا, فماذا يجب أن نهتم به كى نقوم بتقديمها فى أفضل صوره ؟؟!!

أولا : يجب أن نضع الله سبحانه وتعالى فى كل ما نكتبه فى المدونه ولنجعل هدفنا من وراء ما نقدمه فى مدوناتنا هو فى الأساس رضا الله تعالى وحبه لنا عز وجل .

ثانيا : يجب أن نهتم بصحتنا, فالتدوين يحتاج لمجهود كبير ذهنى وعضلى أيضا. فأنت تقوم بالسفر وحضور المحاضرات والندوات وتقراالكتب كى تجلب معلومات وتضيف إلى تدويناتك, وهو مجهود عضلى كبير بالفعل. ثم تقوم بتنسيق الأفكار وكتابة التدوينات وهو مجهود ذهنى كبير. وحفاظنا على صحتنا يؤدى بالتالى إلى خروج تدوينات رائعه. ( سوف نتناول الصحه لدى المدونين بشكل أكثر توسعا فى تدوينه قادمه لأهميتها ) .

ثالثا : يجب علينا أن ننمى مهارتنا الشخصيه وقدراتنا ونوسع من مداركنا بالقراءه والمعرفه. ويجب علينا دائما كى نقدم تدوينات متميزه وتضيف للآخرين المعرفه أن نكون نحن على قدر كبير من المعرفه, وهذا يتطلب عمل خطه منظمه للمعرفه والتنميه الشخصيه لنتمكن من تقديم محتوى واسع وغزير بالمعلومات فى مدونتنا.

رابعا : لن أقل لك أن تهتم بمدونتك لأنها نتيجه لما ستقوم به من الحفاظ على الثلاثة نقاط السابقه, ومع حبك لمدونتك, سوف تقدم لنا تدوينات رائعه إن شاء الله.

إذا أحب الله سبحانه وتعالى الذى خلقك وسخر لك كل سبل التكنولوجيا, ثم إهتم بصحتك وعاداتك, ونمى مهاراتك وقدراتك ومعارفك ... تعطينا مدونه متميزه.
الخميس, يوليو 07, 2011

نصائح للمدونين على طريقة شبايك و انجفار كامبراد

المدون العربى الشهير رءوف شبايك هو من افضل المدونين العرب على الاطلاق, وعن نفسى شخصيا كان رءوف شبايك من أول المدونين الذى قرأت لهم. وهو صاحب مدونة شبايك الشهيره التى تتحدث عن الناجحين والعصاميين وعن قصص النجاح.
قرأت اليوم تدوينه له فى مدونته ولكنها جذبتنى بشكل كبير جدا وهى ( أشهر مقولات انجفار كامبراد، مؤسس سلسلة محلات ايكيا ) يقدم فيها مقولات قالها انجفار بغرض الاستفاده منها ومن نجاح هذا الشخص, ولكنى كالعاده انجرفت نحو التدوين وقمت بربط هذه المقولات والنصائح بالتدوين وبالفعل لو قمنا بتطبيقها لحصلنا على قدر كبير من النجاح مثل هذا الشخص الناجح انجفار كامبراد.
يقول اجفار كامبراد :

1- ارتكاب الأخطاء سمة الشخص النشيط.  التقليديون هم السلبيون الذين سيضيعون كل وقتهم ليثبتوا أنهم ليسوا على خطأ.
ماذا يحدث لو قمت بالمغامره وكتبت تدوينه بأسلوب جديد حتى ولو كان شاذا عن كل قواعد التدوين ؟؟
لو خسرت زائر او اثنين او عشره بسببها ماذا سيحدث ؟؟؟ لن تخسر بل ستكسب الكثير والكثير. ستجد لأسلوبك الجديد هذا زوارا ومريدين. ستصبح مميزا. حتى لو كان هذا الاسلوب خاطىء جرب مره اخرى واخرى واخرى حتى تصل للاسلوب الصحيح وعندها ستصبح انت الرابح. كن نشيطا واخطىء حتى تتعلم خير لك من أن تظل طوال حياتك تكتب تدوينات موجوده فى اى مكان بكثره.

2- لماذا أحصل على مكتب خاص بي فقط؟ العاملون معي ليس لديهم هذا المكتب الخاص، ولذا أنا قانع بمكتب مشترك معهم.
يستطيع اى شخص عمل مدونه وامتلاكها والتدوين فيها ولكن قل لى هل ستنتشر تدويناتك عندما تدون فى مدونتك بقدر أكبر أم عندما تقم بوضع تدوينات لك فى عشرة مدونات يمتلكها مدونون آخرون ؟؟؟ بالطبع زوار عشر مدونات اكثر بكثير من زوار مدونه واحده. لذا تستطيع ان تمتلك مدونتك الخاصه وايضا أن تضع تدوينات لك فى مدونات الآخرين وعندها ستكسب زوار من كل حدب وصوب.

2- النائمون فقط هم الذين لا يرتكبون الأخطاء أبدا.
نعم .. كن يقظا ونشيطا وارتكب الاخطاء فسوف تتعلم منها وتجد الطريق الصحيح ولكن عند النوم لا تتعلم اى شىء. لذا لا تكن كسولا فى مدونتك وتدويناتك بل دون ودون ودون ولا تتوقف ابدا ولا تدع الكسل يدب الى جسدك ويداك. اجعل مدونتك دائما يقظه ومتجدده بتدويناتك وافكارك الجديده.

3- تصميم مكتب خشبي ثمنه ألف دولار أمر سهل. لتصميم مكتب خشبي عملي جيد ثمنه 50 دولار، فهذه لا يقدر عليها سوى الصفوة.
الابداع والتوفير والحكمه ... نتعلمهم من هذه المقوله فلماذا اذن نكتب تدوينه كبيره جدا بينما نستطيع الاختصار وتقديم المضمون المفيد فى تدوينه قصيره. الابداع ليس فى كتابة التدوينات الكبيره الحجم بدون فائده كبيره ولكن الابداع فى تقديم تدوينه قصيره جدا وخفيفه جدا على القارىء وتحتوى على اكبر كم من الإفاده.

4- إذا كان هناك شيء اسمه الإدارة الجيدة، فستكون عن طريق إعطاء المثال الجيد الذي يحتذى به، وهذا ما أقدمه لكل موظفي ايكيا.
وهذا ايضا ما يجب ان تقدمه انت لزوار مدونتك .. كن مثالا جيدا للمدونين فى تصرفاتك وتدويناتك كى تربى زوارك على هذه العادات والاخلاق الجميله وكى تصبح قدوه حسنه فى التدوين وصدقنى ستجد الكثيرين ممن يودون عقد الصداقات معك وتكوين صداقات مع مدونتك.

5- شعورك بأنك انتهيت من فعل شيء – له تأثير قرص الدواء المنوم، فالشركة التي تشعر أنها بلغت هدفها ستسكن وتتجمد وتفقد حيويتها وتتراجع.
دائما اجعل لمدونتك هدفا اعلى وكلما بلغته ضع هدفا اعلى منه ولا تتوقف ابدا عند حد معين. كن دائما ظمآن للمعرفه وعندها ستبحث عنها وتجدها وكلما وجدت معرفه جديده أصبح لديك ما تقدمه فى مدونتك. لا تتوقف ابداااااا.

6- ما يناسب عميلنا، هو أيضا ما يناسبنا على المدى البعيد.
ابحث عن ما يريده زائرك .. قم بعمل استطلاعات عن طلباتهم ورغباتهم وماذا يبحثون عنه فى مدونتك ولا يجدونه .. ثم قم بالبحث فيه وتقديمه لهم فى المستقبل. لا تدع زائرك يخرج من مدونتك بدون الحصول على ما يريده دائما كى تحافظ عليه وعلى زياراته المتكرره.

7- كنت أشتري البذور وأمر على البيوت في قريتي لبيعها. بعد مرور عام، تمكنت من شراء دراجتي.
انت أيضا تستطيع الحصول على مدونه مجانيه ومن خلالها تستطيع جنى الاموال وتكوين عددا كبيرا من الزوار حتى تستطيع شراء مساحه على الانترنت خاصه بمدونتك وايضا تستطيع شراء نطاق خاص بمدونتك احترافى كما يقولون. وفى تدوينه قادمه إن شاء الله سأقوم بعمل مقارنه عن الأفضل بين اختيار مدونه مجانيه أم عمل مدونه مدفوعه.

8- وجب علينا توظيف النساء في الكثير من الوظائف الإدارية في ايكيا، فالنساء هي التي تقرر الكثير من الأشياء في البيت.
كلنا نعلم فضل النساء على سطح هذه الارض .. هم الجمال والزوق الرفيع دائما .. لذا قم دائما بالاستعانه بالنساء فى اختيار تصميم مدونتك وألوانها فهم الأقدر على اختيار هذه الاشياء بزوق عااااااالى.

9- مبدأنا هو خدمة الجميع، حتى أولئك الذين لا يملكون الوفير من المال.
لا تجعل كل ما تقدمه فى مدونتك مقابل المال .. بل اجعل الاساس فى مدونتك هو تقديم الخدمات والمعلومات المجانيه وبجوارها القليل من الاشياء والنصائح المدفوعه حتى تحصل على القاعده العريضه من الزوار.

وفى نهاية هذه التدوينه أود أن انوه على أن الصور فى هذه التدوينه مأخوذه من مدونة شبايك وأوجه شكر خاص جدا من مدونتى المتواضعه لأستاذى الذى تعلمت منه الكثير رءوف شبايك.
الاثنين, يونيو 20, 2011

أربعه من أسرار نجاح المدون سىء السمعه جيفرى آرشر

أحبه أو أكرهه ... تحبه أو تكرهه ... هو ظاهره بكل المقاييس ... عندما نجد سبعه وعشرون كتابا واسعى الانتشار يحملون اسمه على عناوينهم ... عندما تصل مبيعاته الدوليه الى 250 مليون دولار ... هو ظاهره بكل المقاييس ... انه المدون الناجح السىء السمعه جيفرى أرشر.
لنرى ما يمكن ان نتعلمه من أرشر المدون الناجح جدا :

الدرس الأول : دون عن ما تعرفه
أعتقد أن الكثير منا سمع عن أنه يجب التدوين عن ما نحب ولكن مع جيفرى أرشر يجب أن ندون عن ما نعرفه وليس عن ما نحبه.
قال أرشر فى مقابله :
أنا لا أكتب عن العفاريت .. لا أكتب عن المعالجات .. ولا أكتب فى موضوعات كثيره اخرى أحبهم .. ولكنى أكتب فى ما اعرفه واستطيع الكتابه فيه.
وأعطى مثالا عن جين أوستن التى يعتقد أرشر أنها كتبت بشكل متميز لأنها كتبت فيما تعرفه وليس فيما تحبه. وقد كتبت جين فى موضوعا شيقا ومثيرا وفى نفس الوقت كانت هى الوحيده التى تعرفه وتستطيع الكتابه عنه .. وإن لم تكن تحبه ولكنها تعرفه.

الدرس الثانى : كن ثابتا
ألف آرشر كتابه الأول وعرضه على دور نشر كثيره ولكن قوبل بالرفض 13 مره قبل أن يتم قبوله. والناشر الرابع عشر أعطاه مقدما عباره عن 3000 جنيه. الكثير منا ليس عنده الإصرار والثبات على ما يفعله أو يقدمه .. ربما تيأس أنت فى المحاوله الثالثه والرابعه فى حين أنك لو اكملت المحاولات ربما تحصل على النجاح والقبول فى المحاوله التاسعه أو العاشره. وآرشر حصل على النجاح بسبب قوة تحمله وصبره ومواصلة إصراره على تقديم ما يكتبه وإيمانه الكامل به.
الدرس الثالث : كن حكواتى
النجاح فى التدوين لا يتطلب منك أن تكون كاتب كبير ولكنه يتطلب منك أن تكون لديك القدره على الحكى والسرد بصوره جذابه ولطيفه.
ويقول آرشر
حصل باتريك وايت على جائزة نوبل ليس لأنه عبقرى فى اللغه التى يكتب بها ( الإنجليزيه ) ومتعلم الى أكبر قدر ممكن ولكنه حصل عليها لأن له اسلوبه الشيق اللذى يوضح كل نقطه بطريقته الخاصه المحببه للجمهور .. أنت كذلك يجب أن تكون لك طريقه فى الحكى والسرد تميزك وليس بالضروره أن تكون عبقريا ولكن أن تكون مميزا ذلك هو الأمر.
الدرس الرابع : إبحث عن من يدفعك للأمام
ذات مره سألت إمرأه آرشر كيف قضى مدة عقوبته فى السجن وكيف اجتازها وخرج منها مدون مشهور ؟؟
أجابها آرشر بانها لو دخلت فى تجربة السجن مثله وقضت عامان من عمرها داخل الزنزانه سوف تبحث عن طريقه تجعلها تصبر على قضاء هذه المده . وآرشر لم يبحث فقط عما يسليه أو يصبره على قضاء المده ولكنه بحث عن اصدقاء وتمسك بهم وتمسكوا به .. أصدقاء لم يساعدوه فقط على قضاء مدة العقوبه ولكنهم دفعوه للأمام وجعلوه يطور تدويناته وكتاباته.
إبحث أنت الآخر عن اصدقاء - ليس بالضروره من العالم الحقيقى ولكن ربما أصدقاء على الانترنت فقط - يشاركونك إهتماماتك ويؤمنوا بما تفعله أنت. أصدقاء يحمسوك ويعطونك الثقه بنفسك ويدعموك بنصائحهم وملاحظاتهم .. يدفعونك للأمام فى كل لحظه تقضيها معهم. إبحث عنهم وتمسك بهم وستصبح مدونا ناجحا.

تنبيه : لا يتطلب منك النجاح كمدون مثل آرشر أن تدخل السجن مثله .. نحن نأخذ فقط النقاط الإيجابيه. وكن أنت الآخر إيجابيا وشاركنا بتعليقاتك على هذه التدوينه.
السبت, يونيو 18, 2011

مدونتك فى المكانه التى تريدها وتتخيلها أنت

الكثير منا لا يعلم الا القليل عن علم النفس أو البرمجه اللغويه العصبيه أو العقل الباطن وقدراته الكثيره جدا والمؤثره.

هناك مبدأ فى علم البرمجه اللغويه العصبيه يقول " أنت فى المكانه التى ترى نفسك فيها " ومعناها أن كل منا يرى نفسه بشكل معين, بعضنا يرى نفسه عبقريا والبعض يرى نفسه محدود الذكاء, بعضنا يرى نفسه قادر على حمل اشياء ثقيله والبعض يرى نفسه غير قادر على حملها, بعضنا يرى نفسه قادر على الصبر والمثابره والبعض يرى نفسه غير قادر على الصبر والانتظار, وأنت فى كل الحالات ستكون كما ترى نفسك. لو رأيت نفسك عبقريا ستصبح بدون شك عبقريا, لو رأيت نفسك مدونا ناجحا ستصبح بدون شك مدونا ناجحا ومتميزا, أما لو رأيت نفسك مدونا محدود القدرات ولن تستطيع تحقيق النجاح فستبقى طوال حياتك على هذه الدرجه وهذه المكانه.
اتحدث فى تدوينتى هذه إلى المدونين المحترفين والمبتدئين على حد سواء, لأن تفكيرك فى مدونتك وتدويناتك واسلوبك فى التدوين يحتاج منك إعادة ترتيب وتفكير حتى تطور من اسلوبك ومن مدونتك وترفع مستواها.

كل ما عليك فعله هو أن تجلس مع نفسك تحدد ما هو وضعك الحالى ووضع مدونتك, وماذا تريد أن تصل اليه أنت ومدونتك, حدد إمكانياتك وقدراتك جيدا وقم بعمل حصر لمواهبك وممتلكاتك الفكريه وصدقنى ستجد مدونتك فى المكان الذى تتخيله.
الجمعة, مايو 06, 2011