‏إظهار الرسائل ذات التسميات 12 مفتاح للنجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 12 مفتاح للنجاح. إظهار كافة الرسائل

كن مسؤلا-المفتاح الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم 
اليوم نكمل سلسلة النجاح 

كن مسؤلا-المفتاح الرابع


بسم الله الرحمن الرحيم


إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

صدق الله العظيم
كن مسؤلا عن تصرفاتك وابدأ بنفسك اولا
نعم
لا تنتظر من الاخرين المحبه كن محبا لهم .
لا تنتظر من الاخرين الصدق كن صادقا معهم .
لا تنتظر الشكر , فالشكر لله .
لا تعاملهم بالمثل . كن ارقى بتعاملك معهم .
فالحياة تمضي ولا احد يعلم متى سوف تكون نهايته .
فما نحن الا عابرون في مطار هذه الدنيا
ابدأ من نفسك وامضي بالتغيير . تصلح الامة
التغيير ليس مستحيلا ..
قوة الارادة تكسر العادات السيئه
كن هادئا في تصرفاتك .. فكر قبل المضي في الكلام
تذوق كلماتك قبل قذفها ..
وتذكر بأن ( مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
غير من نفسك وتصرف بحكمة
فا الحكمة عشرة أجزاء:
تسعة منها الصمت والعاشر قلة الكلام
هذا ما يقوله احد الحكماء
كن على ثقة بأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخلك
من قلبك :x
سامح الجميع , تريث بحكمك , كن صادقا معهم
اترك بصمه جميله في قلوب كل من تصادفه
فأنت بعد الممات تحتاجهم بشده وتحتاج دعائهم
الأحد, مارس 23, 2014

كن مستعدا للسعى من اجل النجاح - المفتاح الثالث للنجاح

فى أفريقيا يستيقظ الغزلان ويقومون بالجرى فى الصباح ... وذلك استعدادا منهم وتدريبا على الجرى والهروب فى حالة هجوم الأسود عليهم .. فهم دائما يستعدون للكفاح من أجل نجاحهم وهو البقاء حيا.

فى أفريقيا أيضا يستيقظ الأسد ويقوم بالجرى مثل الغزلان وهو بذلك يتدرب كى يقوم بالمطارده التى سيحصل منها على وجبته, وهو بذلك يقوم بالكفاح من أجل البقاء حيا والنجاح فى ذلك.

هذه الحياه هى مثل حياتنا تماما, هل تود أن تحصل على وجبتك ؟؟ أم تفضل البقاء ساكنا حتى تموت جوعا ؟؟؟ بالطبع كلنا نود الحفاظ على حياتنا والبقاء أحياء .. ولكن بالنسبه للحيوانات فنجاحهم يتحقق بحفاظهم على حياتهم, أما أنت فنجاحك أكبر وأسمى من ذلك بكثير .. فلكل منا أهدافه وطموحاته التى يسمو إلى تحقيقها والوصول إليها .. ولو لم يستعد كل منا للسعى وراء ما يبغاه لن نحصل على النجاح.

هل أنت فى سن الخامسه والعشرون ,,, فى الثلاثون ,,,, فى الخمسون ,,, فى السبعون !!! إنه الوقت وقد حان لكى تأخذ قرارك ببدأ عملية الإستعداد للسعى وراء النجاح أينما كان, إنك لن تستطيع الرجوع بعمرك لمرحله سابقه لكنك على أتم استعداد ومقدره كى تبدأ من الآن مهما كان سنك ومهما كانت العقبات التى تضع نفسك فيها.
هل يتمثل نجاحك فى الوصول بمدونتك إلى أن تصبح المدونه الأولى على مستوى العالم العربى بل والعالم أيضا ؟؟ تستطيع بدأ مرحلة الإستعدادات منذ الآن .. قم بالبحث عن محتوى جديد لمدونتك وأفكارا .. قم بترتيب أفكارك .. قم بتنظيم مدونتك .. قم بالسعى وراء جلب الزوار لها .. والكثير من الخطوات التى عليك اتخاذها كى تحصن نفسك ومدونتك وتكن على استعداد لدخول مضمار المنافسه بين المدونات بمدونه قويه ومدون يمتلىء بالأفكار والتدوينات والإبداعات والحلول .. إستعد دائما ولا تتوان عن أداء وتنفيذ الخطوات التى تضعها لنفسك فى هذه المرحله, فالتقاعس هو السلبيه والآفه الكبيره التى تؤدى إلى فشل الكثير من الأشخاص بعد بدأهم وقطعهم أشواطا كثيره فى مباراة النجاح.

كم سيستغرق الأمر منك كى تتم مرحلة الإستعداد لدخول منافسات النجاح ؟؟ سنه ؟؟ سنتين ؟؟ خمسه , عشره ؟؟؟؟ دعنا نفكر قليلا سويا .... لو أنك الآن فى سن الأربعين من عمرك وفترة الاستعداد ستستغرق منك خمس سنوات على سبيل المثال, بعد خمس سنوات سيصبح عمره خمسة وأربعون عاما سواء قمت بالإستعداد أم لا, نعم هذا صحيح .. فهل تريد وصول سن الخامسه والأربعون وانت على أتم الاستعداد لخوض المنافسات أم تريد وصول هذا السن وأنت كما أنت لم تتقدم خطوه واحده ؟؟؟ أعتقد أن العقل يرجح أن تقوم ببدأ مرحلة الإستعداد والعمل بها بجد حتى نجنى ذلك بسهوله فى المرحله اللاحقه.

أعتقد أن كلنا شاهد فيلم الرسوم المتحركه الذى كان يحكى عن النمل ال1ى يعمل بجد و الصرصار على ما أتذكر الذى كان يسخر منهم وهم يعملون ويقول لهم إنه وقت الربيه أفضل وقت للإستمتاع وأنتم تعملون .. فى نهاية الفيلم ماذا حدث ؟؟ كان النمل قد أتم تخزين طعامه الذى يكفيه طوال فترة الشتاء وبنى بيته وإستعد أتم استعداد لهذا الشتاء القارس, أما الصرصار لم يكن مصيره سوى البرد والثلوج والعراء الذى كان سيلقى حتفه فيه فقام النمل بإدخاله فى بيتهم وقدموا له المساعده فلما استيقظ رأى ما كان غافلا عنه هو وكان يراه النمل بوضوح .. إنه النعيم والإستمتاع الذى كان يعد له النمل.

طبعا كلنا نريد الوصول إلى ما وصل إليه النمل .. إذا علينا بالإستعداد والسعى من اجل تحقيق النجاح لأنه هو السبيل الوحيد لتحقيق رغباتنا فى النجاح والتألق.
الثلاثاء, سبتمبر 06, 2011

تحكم فى عواطفك - المفتاح الثانى للنجاح

هذا هو المفتاح الثانى الذى يجب أن تملكه كى تحصل على النجاح, وللعلم كل المفاتيح الاثنى عشر على نفس الدرجه من الأهميه والترتيب لا يعنى الأولويه, فتفهم كل مفتاح واعطه قدره وتشبع به حتى تحصل وتصل للنجاح الذى ترغبه.

هل العواطف مهمه بالنسبة لنا ؟
طبعا فالعواطف تسيطر تماما على كل افعالنا وتتدخل فيها بشكل أو بآخر, ماذا إذا لو كان مزاجك سيئا وعواطفك ليست على ما يرام ؟؟ هل ستستطيع انجاز عملك على المستوى المطلوب وهل ستستطيع تحقيق النجاح فيه بذلك المزاج السىء وهذه العواطف المضطربه ؟؟

هناك أعمال لا تستطيع انجازها نهائيا إلا عندما يكون مزاجك جيد ومهىء للقيام بهذه الأعمال ومنها أعمال الصفقات مثلا, حيث يجب عليك إظهار الجانب الحسن فيك للآخرين وحسن معاملتك لهم ولباقتك ورزانتك وهذا لا يتوفر فيمن تسيطر عليهم مشاعرهم السيئه وعواطفهم المضطربه. ويجب عليك خلال ادائك لهذه الاعمال ان تسيطر على مشاعرك وعواطفك تماما وتتحكم بهما بكامل قدراتك كى تنجز عملك.
تنبه : أنت فى حاجه إلى الشعور بالسعاده طوال الوقت حتى تتمكن من انجاز عملك بنجاح.

سوف أطرح عليكم مثالا حتى نعرف مدى قوة المشاعر والعواطف السلبيه وتأثيرها وماذا يمكن أن يحدث بسببها :
فلنفرض أن هناك أب استيقظ وهو متعكر المزاج وذهب إلى عمله فى شركة التأمين التى يعمل بها, ثم ولمزاجه المتعكر الذى لم يستطع التخلص منه قام بعمل أخطاء فى عمله, فقام مديره فى العمل بتوبيخه, ولأنه متعكر المزاج قام بعمل شجار مع مديره فقام مديره بفصله عن العمل وطرده من الشركه, خرج الأب من الشركه وهو غاضبا وركب سيارته وذادته الاختناقات المروريه غضبا وفى النهايه قام شخص آخر بصدم سيارته من الخلف مما استشاطه غضبا وخرج من السياره وتشاجر مع صاحب السياره الأخرى الذى ضربه على رأسه ضربة قويه سببت له جرحا مما جعل رأسه تشيط غضبا. رجع الأب إلى المنزل فوجد زوجته فقام بتوبيخها لأى سبب تافه لأنه يريد أن يتشاجر ويخرج ما به من غضب, وبدورها وجدت الزوجه طفلها الذى لا يعرف شيئا يسقط الطعام على الأرض فقامت بضربه فخرج الطفل وهو يبكى فوجد قطه تلعب فى الحديقه فقام بركلها فانقضت عليه القطه وقامت بخدش وجهه بأظافرها ........ والقصه لن تنتهى يا عزيزى. إنها المشاعر السلبيه وقوتها ومدى تأثيرها واتساعه.

إنظر ماذا كان سيحدث لو استطاع الأب التخلص من هذه المشاعر السيئه فور قيامه من النوم ؟؟ كانت ستتغير الأمور وكان سيؤدى عمله بنجاح وبدلا من الطرد كان سيكافأ وكان سيعود للمنزل يحمل هديه لزوجته التى لن تضرب الطفل مهما فعل لأنها سعيده.

المشاعر السلبيه لها قوه والمشاعر الايجابيه لها قوه .. لم لا نختار المشاعر الايجابيه ونضعها مكان المشاعر والعواطف السلبيه حتى نصل للنجاح بأسهل الطرق وبأبسط المجهودات.

سيقول البعض بأنه عصبى ولا يستطيع التحكم فى غضبه .. ولكن هذا غير صحيح, كل منا يستطيع السيطره على عواطفه فنحن من نختار فى أى الحالات نكون, ونهىء أنفسنا ونضع مشاعرنا فى حالات وظروف تصل بنا للمشاعر السيئه .. هيا ضع نفسك فى ظروف ايجابيه وسعيده وهىء مشاعرك وعواطفك للسعاده والحماس والعمل بجد والاستمتاع بالعمل .. حتى تصل للنجاح المنشود.
الأربعاء, أغسطس 31, 2011

لا تستسلم أبدا - المفتاح الأول للنجاح

هذا هو المفتاح الأول من المفاتيح الإثنى عشر للنجاح, وهذا المفتاح حاسم جدا بالنسبة لك إذا كنت تريد أن تنجح, لا يهم هنا التمييز بين النجاح فى الحياه المهنيه أو فى الحياه الشخصيه, المهم هو أن هذا النجاح لا يأتى تلقائيا, ويجب ألا تيأس أبدا إذا كنت ترغب فى النجاح, يجب عليك العمل بجد واختيار العمل الشاق والإصرار وعدم الإستسلام للعقبات والصعاب والتعب, وحينها ستمتلك الثروه وتحقق النجاح الذى تنشده وتصبح شخصا آخر مختلف تماما عن ذلك الشخص الكسول الفقير الفاشل الذى كان بالماضى وانتهى.
وإسمحوا لى أن اضرب لكم مثالا على الإصرار وعدم الإستسلام,
امامك جدار وتمسك انت بمطرقه, ماذا سيحدث لو طرقت طرقة واحده على الجدار ؟؟ بالطبع لن تحصل سوى على صوت عالى فقط ولن يتأثر الجدار بهذه الضربه, أما لو واصلت الطرق على الجدار ستحصل على حفره صغيره ولو استمريت بالطرق ستكبر الحفره حتى يتهدم كامل الجدار وبالمواصله تستطيع حتى هدم المنزل بأكمله, وكل هذا بدأ بطرقه واحده وكم كبير من الإصرار.
وهناك الكثير من الأمور التى قد تراها مستحيلة الحدوث, ولكنك لو أصريت على بلوغها سوف تحدث بفضل إصرارك. وستجد فى النهايه أنك بلغت المستحيل أو ما كنت تظنه مستحيلا .. كل ذلك بفضل الإصرار.

لو كنت تمتلك اصدقاء أغنياء وناجحين, إسألهم وستعرف أن هذا النجاح والثراء لم يحل بهم إلا من خلال العمل الجاد والشاق لسنوات عديده وليس فى وقت قصير .. وأن الموضوع تطلب منهم الصبر والإصرار على ما يفعلونه, أما بالنسبة لك فلو كنت كسولا جدا دائما والكسل صفه فيك لا تستطيع تغييرها فلن تحصل لا على النجاح ولا على الثروه, أما الكسل ليوم واحد فقط لا بأس به فكلنا نكسل لقليل من الوقت. ولو واصلت الكسل البسيط من يوم إلى يومان إلى اسبوع إلى شهر إلى عام .. فهذه هى الكارثه .. فالفاشلين والعاطلين هم من استمر معهم كسلهم من يوم لعدة اعوام حتى اصبحوا كذلك.

كل الناجحين واجهوا فى طريقهم للنجاح فترات متباينه من التصاعد والهبوط والإيجابيات والسلبيات والتسهيلات والعقبات, ولكنهم أصروا ولم يستسلموا للظروف والقهريات والعقبات وتخطوها ولهذا أصبحوا ناجحين وأثرياء. تخيل نفسك تتسلق جبلا شاهقا وتسلقت منه جزء بسيط ثم أحسسن بالتعب ... هل ستترك يدك لتسقط من على الجبل أم أنك ستواصل التسلق رغما عنك وعن العقبات التى تواجهك. أذن هيا لتتسلق جبل النجاح ولا تستسلم أبدا للمؤثرات.

تخيل أن أمامك حجرا يحتاج منك ل 99 ضربه كى ينكسر وقمت انت بضربه حتى خمسين ضربه, هل سينكسر ؟؟ طبعا لا ولو قمت بالتخلى عن الطرق بعد الضربة الخمسين فهذا يعنى انك أهدرت طاقتك ومجهودك الذى فعلته دون أىة نتائج ودون جدوى. ولا تعتقد ان الضربه 99 هى التى تكسر الحجر وحدها وإنما استمرار الطرق من الطرقه 1 حتى ال 99 يتحدون عا لكسر الحجر.

إذا قارن بين الإصرار على الموضوع حتى الوصول لما تريد, وبين التخلى عن هدفك فى منتصف الطريق, فى الثانيه ستخسر مجهودك وطاقتك وتعبك ووقتك وهدفك, أما فى الأولى فانت الرابح فى كل شىء, ستحقق هدفك وتتحول طاقتك التى استخدمتها فى الوصول اليه إلى طاقه دافعه لك لتحقيق المزيد من النجاح والوصول لأهداف اخرى تريدها بعد تحقيقك لهذا الهدف.

الفاشل لن ينجح أبدا والناجح لن يفشل أبدا, لنلقى نظره على توماس أديسون وكم مره فشل .. بعض الناس يرددون أنه فشل حوالى 10,000 مره قبل أن يصل لإختراع المصباح الكهربى .. لو كان استسلم أديسون لم نكن لنذكر إسمه اليوم, وقد قضى كل مرات الفشل هذه لمعرفة فقط كيف ينبعث الضوء, ولو لم يفشل كل هذه المرات لما توصل إلى نجاحه الكبير, نفس الحال بالنسبه لك, يجب عليك معرفة أسباب فشلك ومعالجتها كى تصل إلى النجاح, وفى هذا إصرار كبير منك على الوصول بنفسك إلى اعلى الدرجات والمراتب.

لا تقلق من الفشل لأنه عند نجاحك لن يتذكر لك الناس أى فشل, بل سيعتبره الناس قوة منك عبور هذا الفشل والوصول من خلاله إلى النجاح كما نقول نحن الآن عن توماس أديسون. وأى شخص يسمع إسم توماس أديسون يربطه فورا بالشخص الناجح مخترع المصباح الكهربى .. ولا يذكر فشله إلا للتعليه من قدره وقوة اصراره وعزيمته.


كل الإشخاص الناجحين الذين نعرفهم اليوم ورائهم الكثير والكصير من قصص الفشل ولكنهم عبروا من خلالها إلى النجاح وإلى تحقيق هدفهم المنشود بإستخدام هذا المفتاح السحرى للنجاح .. وهو  ألا نستسلم أبدا.
الثلاثاء, أغسطس 23, 2011

سلسلة 12 مفتاح للنجاح - مقدمه - إستعد للبدأ

طبعا ستتعجبون .. هل مدونة نصائح للمدونين تتحدث فى موضوعات اسرار النجاح والتنميه البشريه وغيرها من المجالات المشابهه ؟؟!

فى حقيقة الأمر نحن هنا لا نتخصص فى التنميه البشريه ولا نتخصص فى مبادىء النجاح والتنميه المهاريه .. ولكننا نود أن نرقى بالمدون إلى افضل حال .. وأنا الاحظ فى الفتره الأخيره كسل المدونين العرب وتهاونهم فى الرقى بمدوناتهم .. وكان من الواجب والضرورى على أن أقدم سلسله من التدوينات أقوم بدفع حماس المدون بها للأمام, كما رأيت أنه المحتم على أن أقوم بعرض وتناول النجاح والطريق إلى تحقيقه.

وعليكم من الآن تحضير مخيلاتكم وأذهانكم وأجسادكم وطاقاتكم لبدأ طريق النجاح .. نعم فالنجاح ليس ببعيد عن أيدينا .. هو قريب جدا من الشخص الذى يسعى إليه .. قليلا من السعى وتحصل على النجاح.

فقط عليك أن تستعد وتغلق عينيك وتصر على بدأ هذه السلسله من التدوينات ومتابعتها بإيجابيه وتطبيق ما سنعرضه بها بكل جديه ودقه كى نحصل على النتيجه التى يسعى إليها كثير من المدونين, بل يسعى إليها كل البشر .. ومن منا لا يريد النجاح ؟!!
لقد قمت بتقسيم السلسله إلى 12 تدوينه تحتوى على 12 مفتاحا للنجاح أقدمها إليكم بكل سهوله ويسر كما عليكم أن تستقبلوها بكل سهوله ويسر كى تنتفعون بها وهى :
  1. لا تستسلم أبدا.
  2. تحكم فى عواطفك.
  3. كن مستعدا للسعى من اجل النجاح.
  4. كن مسؤلا.
  5. كن دائما ذو رغبه مشتعله.
  6. يجب أن تضع خطه.
  7. ركز دائما فى عملك.
  8. يجب ان يكون لديك هدفا واضحا.
  9. أنا موهوب.
  10. عليك أن تدفع مقابل النجاح.
  11. كن على إستعداد للتعلم.
  12. النجاح لا يتطلب أسرارا.
نفصل عليكم هذه النقاط أو المفاتيح الإثنى عشر فى إثنى عشر تدوينه متتاليه .. أتمنى لكم التوفيق والنجاح والإستفاده القصوى من هذه السلسله .. سلسلة 12 مفتاح للنجاح.
السبت, أغسطس 20, 2011